العودة إلى المدونة
تأملات

هناك أشخاص لا يتذكرونك إلا عندما يحتاجونك

رسالة لكل صاحب مشروع ومدرب وصانع محتوى: العطاء ليس خسارة، والحياة ليست هات… هات… هات، بل خذ وهات. فالتوفيق ليس في كثرة ما تأخذ، وإنما في بركة ما تعطي.

أغسطس ٢٠٢٦٤ دقائق قراءة
هناك أشخاص لا يتذكرونك إلا عندما يحتاجونك

رسالة لكل صاحب مشروع، مدرب، وصانع محتوى.

هناك أشخاص لا يتذكرونك إلا عندما يحتاجونك!

كل فترة تصلني رسالة:

  • «لو سمحت انشر لنا دورتنا.»
  • «ادعم مشروعنا.»
  • «انشر كتابنا.»
  • «ساعدنا في الوصول للناس.»

وأنا شخصيًا لا أتردد في دعم من أستطيع دعمه، لكنني أستغرب ممن يطلب الدعم باستمرار، بينما هو لا يتابع حسابي ولا ينشر دوراتي ولا يعرف طريقًا إلى دعم الآخرين.

السؤال:

  • هل تنشر لغيرك كما تطلب منهم أن ينشروا لك؟
  • هل تدعم مشاريع الآخرين كما تطلب منهم دعم مشروعك؟
  • هل تقف مع غيرك كما تتمنى أن يقف الناس معك؟

الموضوع ليس فولو

وأقولها بوضوح وبكل لطف: أنا لا أحتاج منك فولو، ولا أبحث عن زيادة متابعين، والحمد لله عملي ودخلي ليسا مرتبطين بإنستجرام.. فأنا هنا لتقديم رسالة وأثر.

الموضوع ليس فولو… ولا عدد متابعين… الموضوع مبدأ في الحياة.

خذ وهات

الحياة ليست: هات… هات… هات! الحياة خذ وهات.

لا تطلب من الناس أن يفتحوا لك أبوابهم، بينما أنت لا تفتح بابًا لأحد.

ابدأ أنت بالعطاء؛ بوقتك، أو خبرتك، أو كلمة طيبة، أو مشاركة، أو تعريف بشخص، أو دعم لمشروع يستحق.

يقول الله تعالى:

﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَاتَّقَىٰ ۝ وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَىٰ ۝ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ﴾

والعطاء ليس خسارة… العطاء قد يكون هو الطريق إلى التيسير.

أما أن تبحث دائمًا عمّن يدعمك، وأنت لا تفكر في دعم أحد، فهذه ليست شراكة ولا علاقة مهنية متبادلة… هذه أنانية.

ويقول الله تعالى:

﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ ۝ وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَىٰ ۝ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ﴾

فالتوفيق في بركة ما تعطي

فلا تكن ممن يريد أن يأخذ دائمًا… كن ممن يعطي أولًا.

فالتوفيق ليس في كثرة ما تأخذ، وإنما في بركة ما تعطي.

🌿 أعطِ… ادعم… ساعد… وافتح للآخرين بابًا، وستجد أن الحياة تعرف كيف تفتح لك أبوابها.

د. علي السليماني

هل أنت جاهز لرحلتك نحو نسختك الأفضل؟

احجز جلستك الاستشارية مع د. علي السليماني واخطُ خطوتك الأولى نحو التغيير.

احجز استشارتك الآن