أنتَ كنز.. وأنتِ ثروة
هناك فرق كبير بين التقاعد من الوظيفة والتقاعد من الحياة. المتقاعد كنز.. والمتقاعدة ثروة، فلا تنتظر أن يأتيك الشغف، اصنعه: استثمر في نفسك… لأنك أنت المشروع.

من خلال معرفتي بالكثير من المتقاعدين، اكتشفت أن هناك فرقًا كبيرًا بين التقاعد من الوظيفة والتقاعد من الحياة.
هناك متقاعدون قرروا أن يبدأوا من جديد…
نماذج ملهمة
أعرف متقاعدين استثمروا في أنفسهم، فبدأوا حياة جديدة، واكتشفوا شغفًا جديدًا، وتعلموا مهارات جديدة، وأصبحوا يسافرون لتقديم المحاضرات والمشاركة في المؤتمرات.
وأعرف متقاعدين بدأوا مشاريع خيرية وتطوعية، يسهمون من خلالها في خدمة المجتمع، ونشر الخير، ومشاركة تجاربهم وعلمهم مع الآخرين.
وأعرف متقاعدين بدأوا مشاريع تدريبية، فتحولوا من أصحاب خبرة إلى مدربين ومحاضرين، وأصبحوا ينقلون سنوات طويلة من التجربة إلى أجيال جديدة.
وأعرف متقاعدين بدأوا مشاريع تجارية، واستثمروا خبراتهم وعلاقاتهم ومعرفتهم في بناء مصدر دخل جديد.
لكن المؤلم أن هذه النماذج، في رأيي، ما زالت قليلة جدًا مقارنة بعدد المتقاعدين.
فالكثير من المتقاعدين يملكون كنوزًا من الخبرة والمعرفة والعلاقات والتجارب، لكنهم لا يعرفون كيف يستثمرونها.
وبعد سنوات طويلة من العمل والعطاء، يجد بعضهم نفسه يقضي معظم وقته في المنزل أو المقاهي، بلا هدف واضح أو مشروع جديد.
ومع مرور الوقت قد يشعر بعضهم بالفراغ، أو فقدان الحماس، أو تراجع الدخل، أو العزلة الاجتماعية، وقد تتراجع لديهم بعض المهارات التي كانوا يستخدمونها يوميًا.
رسالتي لكل متقاعد ومتقاعدة
لا تظن أن التقاعد يعني أن دورك انتهى.
بل ربما يكون التقاعد هو أجمل فرصة لتبدأ الدور الذي لم تجد له وقتًا أثناء سنوات الوظيفة.
- لديك خبرة.
- لديك معرفة.
- لديك قصة.
- لديك مهارة.
- لديك علاقات.
- ولديك عشرات السنين من التجارب التي يمكن أن يستفيد منها الآخرون.
أنا شخصيًا أؤمن أن:
المتقاعد كنز.. والمتقاعدة ثروة.
من أحب أن أساعدهم
وأحب أن أكتشف هذه الكنوز، وأساعد أصحاب الخبرات على تحويل خبراتهم إلى رسالة وأثر ومشروع وحياة جديدة.
خصوصًا المتقاعدين من مجالات التعليم، والإدارة، والقيادة، والقضاء، والطب، والهندسة، والبيزنس، والتدريب، وكل من لديه خبرة حقيقية يمكن أن يقدمها للآخرين.
ومن أجمل الطرق التي يمكن أن تبدأ بها هي أن تتعلم مهارات التدريب والتحدث والإلقاء، ثم تبدأ في بناء مشروعك التدريبي، وتشارك علمك وتجربتك، وتزكي ما تعلمته طوال سنوات حياتك.
ليس الهدف فقط الدخل
ليس الهدف فقط أن تزيد دخلك… بل أن يكون لديك شغف جديد، ورسالة جديدة، وهدف جديد، وأثر جديد.
وقد يكون هذا هو الوقت الذي تقول فيه لنفسك:
انتهت مرحلة الوظيفة… وبدأت مرحلة الرسالة.
فلا تنتظر أن يأتيك الشغف. اصنعه.
ولا تنتظر أن تبدأ حياة جديدة. ابدأها أنت.
ولا تقل: «أنا متقاعد.» قل:
أنا صاحب خبرة… وما زال لدي الكثير لأقدمه. ❤️
أنت المشروع
إذا كنت متقاعدًا أو متقاعدة، أو تعرف شخصًا لديه خبرة ويريد أن يبدأ مرحلة جديدة، ويسأل عن دوراتنا القادمة في تنمية مهارات التدريب والتحدث والإلقاء وبناء المشروع التدريبي، فهذه رسالتي إليك:
“استثمر في نفسك… لأنك أنت المشروع.
د. علي السليماني
هل أنت جاهز لرحلتك نحو نسختك الأفضل؟
احجز جلستك الاستشارية مع د. علي السليماني واخطُ خطوتك الأولى نحو التغيير.
احجز استشارتك الآن

