لماذا .. كلما رأيت جريدة… أمسكتها؟
في المطار… في الفندق… في مقهى… في أي مكان، كلما رأيت جريدة أمسكتها، لأشعر أنني عدت قليلًا إلى زمن كانت فيه الحياة أبسط، والتركيز أطول، واللقاء أكثر صدقًا.

في المطار… في الفندق… في مقهى… في أي مكان.
لا أعرف لماذا، لكنني عندما أمسك الجريدة أشعر أنني عدت قليلًا إلى الوراء… إلى زمن كانت فيه الحياة أبسط، والتركيز أطول، واللقاء أكثر صدقًا، والوقت أقل ازدحامًا.
نحن نعيش اليوم في عالم مزدحم بالتقنية، والإشعارات، والشاشات، والذكاء الاصطناعي.
كل شيء أصبح أسرع… لكن هل أصبحنا نحن أكثر راحة؟
أحيانًا أشعر أن الإنسان المعاصر بدأ يبحث عن شيء فقده وسط هذا الزحام… يبحث عن نفسه.
شعور أن تجلس مع شيء واحد فقط
ولهذا، كلما وجدت جريدة ورقية، أمسكها وألمس صفحاتها وأقرأها، ليس لأنني أرفض الجديد، وإنما لأنني أحنّ إلى ذلك الشعور الجميل…
- كتاب ملموس بين يديك.
- جريدة تقرؤها بهدوء.
- جلسة مع شريك حياتك أو صديق قديم.
- مشي في الطبيعة بلا هاتف.
- قهوة تشربها دون أن تصورها.
- وقت تجلس فيه مع نفسك دون إشعارات.
متى نستخدم التقنية، ومتى نتركها؟
ربما نحن لا نحتاج أن نهرب من التكنولوجيا… نحن فقط بحاجة أن نعرف متى نستخدمها، ومتى نتركها.
- استخدم الذكاء الاصطناعي…
- استفد من التقنية…
- طوّر نفسك…
- لكن لا تسمح لها أن تأخذ منك حياتك.
ارجع أحيانًا إلى نفسك
لا تجعل أصدقاءك جميعهم خلف الشاشات، ولا تجعل عالمك كله داخل هاتفك.
- ارجع أحيانًا إلى أصدقائك القدامى…
- إلى الكتب…
- إلى الطبيعة…
- إلى الحياة الحقيقية…
- وإلى نفسك.
أعظم اكتشاف
فوسط كل هذا التطور، ربما يكون أعظم اكتشاف يمكن أن تقوم به… أن تكتشف نفسك من جديد.
“وأنا عن نفسي… كلما رأيت جريدة، سأمسكها. 📰❤️
#علي_السليماني #قديمك_نديمك #صلالة
هل أنت جاهز لرحلتك نحو نسختك الأفضل؟
احجز جلستك الاستشارية مع د. علي السليماني واخطُ خطوتك الأولى نحو التغيير.
احجز استشارتك الآن

