أحيانًا كل ما تحتاجه لتتقدم خطوة… هو أن تجلس مع شخص يرى ما لا تراه
لا تستعجل التنفيذ قبل أن تستشير. فما خاب من استشار — أحيانًا خطوة واحدة في الاتجاه الصحيح أفضل من خطوات كثيرة في الاتجاه الخطأ.

قبل يومين جمعتني جلسة استشارية وتدريبية مع المدربة صفية الحبسي، للحديث عن مشروعها التدريبي والاستشاري.
كانت لديها الفكرة والطموح والرغبة في الانطلاق، لكن بعض الأمور كانت تحتاج إلى ترتيب، والرؤية إلى مزيد من الوضوح.
جلسنا، تحدثنا، كتبنا، ناقشنا الفكرة من أكثر من زاوية، وتوقفنا عند السؤال الأهم:
أين يمكن أن يكون لمشروعك قيمة حقيقية في السوق؟
ومع نهاية الجلسة، بدأ كل شيء يأخذ شكله بشكل أوضح؛ حددنا الاتجاه، ورتبنا الأولويات، ووضعنا خطوات عملية يمكن أن تبدأ بها.
اللحظة التي أحبها في الجلسات الاستشارية
وهذه من أكثر اللحظات التي أحبها في الجلسات الاستشارية…
أن ترى الشخص في بداية اللقاء يحمل الكثير من الأسئلة، وفي نهايته يغادر مبتسمًا وهو يعرف ماذا يريد، وأين يبدأ، وما الخطوة التالية.
لا تستعجل التنفيذ قبل أن تستشير
ومن هنا أقول لكل من لديه مشروع أو فكرة أو هدف يريد أن يبدأ به: لا تستعجل التنفيذ قبل أن تستشير.
قد تختصر عليك جلسة واحدة وقتًا طويلًا من التجربة والخطأ، وقد تفتح أمامك زاوية لم تكن تراها من قبل.
فما خاب من استشار
فما خاب من استشار.
أحيانًا… خطوة واحدة في الاتجاه الصحيح، أفضل من خطوات كثيرة في الاتجاه الخطأ.
إذا كان لديك مشروع أو فكرة تحتاج إلى مزيد من الوضوح، فقد تكون جلسة استشارية واحدة هي بداية طريقك.
د. علي السليماني
هل أنت جاهز لرحلتك نحو نسختك الأفضل؟
احجز جلستك الاستشارية مع د. علي السليماني واخطُ خطوتك الأولى نحو التغيير.
احجز استشارتك الآن

