هل كل من التحق بدورة تدريب المدربين ينجح كمدرب؟
شهادة TOT خطوة أولى مهمة، لكنها لا تكفي وحدها لصناعة مدرب ناجح. ثلاثة عوامل تصنع الفارق: المدرب، البرنامج، والكوتشينج بعد الدورة.

ما هي الأمور التي ستساعدني في أول خطوة لاستثمار مهاراتي وهواياتي ومواهبي وتحويلها إلى مصدر دخل.. إلى دورة تدريبية؟
تعتبر الدورات التدريبية الإلكترونية المسجلة أحد أكثر الاستثمارات نجاحًا في الوقت الحالي ولا تكلف إلا أن تشتغل على نفسك.
يظن البعض أن حضور دورة إعداد المدربين TOT والحصول على شهادة معتمدة كافية ليصبح مدربًا ناجحًا! وهذا غير صحيح جملة وتفصيلا.
لماذا TOT وحدها لا تكفي؟
دورة تدريب المدربين غير كافية لتصبح مدربًا ناجحًا.. هي مجرد الخطوة الأولى.. وهذه الخطوة تعتمد في نجاحها على ثلاثة أمور.
1) قوة المدرب الذي يقدم الدورة
- تخصصه التدريبي
- خبرته
- أسلوبه
- شهرته
- تجاربه
- إنجازاته
- تعاونه
- تواصله
2) قوة البرنامج التدريبي
- منظم
- ممتع
- عملي
- تطبيقي
- احترافي
- استثماري
- واقعي
- متجدد
3) الكوتشينج ما بعد الدورة
وهناك خطوات أخرى ما بعد مرحلة التوجيه والتمكين الشخصي (الكوتشينج) لتستثمر بالشكل الصحيح وتستمر في هذا العالم الجميل.
- تواصل المدرب مع المتدرب
- التغذية الراجعة
- التقييم المستمر
- التوجيه والتمكين الشخصي
- الاستمرارية
رسالة مني لك
استثمر في نفسك.
حوّل مهاراتك إلى دورات تدريبية.
حوّل نقاط قوتك إلى فرص.
حوّل شغفك إلى مصدر دخل.
ولكن بالطريقة الصحيحة.
الموضوع ليس مستحيلا ولكن يحتاج إلى معرفة (وهذي علي)، وجهد وصبر وعمل وتوكل على الله (وهذه عليك).
هل أنت جاهز لرحلتك نحو نسختك الأفضل؟
احجز جلستك الاستشارية مع د. علي السليماني واخطُ خطوتك الأولى نحو التغيير.
احجز استشارتك الآن

