العودة إلى المدونة
تدريب المدربين

لا تجعل اللايكات تقيس نجاحك!

لا تجعل عدد الإعجابات والمشاهدات هو المقياس الذي تقيس به نجاحك. لا تطارد اللايكات… طارد الأثر، وسيأتي نصيبك في وقته.

أغسطس ٢٠٢٦٤ دقائق قراءة
لا تجعل اللايكات تقيس نجاحك!

عزيزي المدرب، عزيزي الكوتش، عزيزي صانع المحتوى الهادف…

لا تجعل عدد الإعجابات والمشاهدات هو المقياس الذي تقيس به نجاحك، سواء على Instagram أو غيره من منصات التواصل الاجتماعي.

المتابع الصامت

اهتم بأن يكون لديك أشخاص معجبون بما تقدمه، حتى لو كانوا صامتين.

تذكّر أن معظم متابعي المدربين هم متابعون صامتون؛ يشاهدون، يستفيدون، يتابعونك، وربما يتأثرون بك… لكنهم لا يضعون إعجابًا ولا يكتبون تعليقًا.

وهذا لا يعني أنهم لم يستفيدوا منك.

بل أحيانًا قد يكون الشخص الذي لم يضغط «لايك» هو نفسه الذي يسجل في دورتك بعد أشهر، أو يرشحك لجهة، أو يدعوك لتقديم برنامج، أو يخبر شخصًا آخر عنك.

اجعل رسالتك تقود جمهورك

لذلك، إذا كنت تبحث عن أكبر عدد من اللايكات في كل منشور، ستتعب نفسيًا؛ لأن الناس لا يتفاعلون دائمًا مع ما تقدمه أنت، بل مع ما يلامس اهتماماتهم في تلك اللحظة.

فلا تجعل جمهورك يقود رسالتك… اجعل رسالتك تقود جمهورك.

المدرب الحقيقي لا يعيش من أجل «كم لايك حصلت؟» بل يسأل نفسه:

  • هل أقدم قيمة؟
  • هل أطور نفسي؟
  • هل أترك أثرًا؟
  • هل يصل محتواي إلى الشخص المناسب؟
  • هل يحضر الناس دوراتي؟
  • هل أساهم في تطوير إنسان أو مؤسسة؟

استمر في صناعة المحتوى الهادف

انشر يوميًا، فعّل القصص، قدم البث المباشر، اصنع محتوى تعليميًا، استخدم التسويق المغناطيسي، قدم ورشًا مستمرة، واذهب إلى الجمهور في المدارس والجامعات والجمعيات والمؤسسات والفعاليات… ثم شارك هذه التجارب في حساباتك.

لا تجعل Instagram هو مشروعك… اجعل Instagram وسيلة لخدمة مشروعك.

الفرق بين الشهرة والتأثير

هناك حسابات لديها مئات الآلاف من المتابعين والمشاهدات، ولكن عندما تقدم دورة تدريبية لا يحضرها إلا عدد قليل.

وفي المقابل، هناك مدربون لا يملكون ملايين المشاهدات، لكن لديهم جمهور حقيقي يثق بهم، ويحضر دوراتهم، ويطلب استشاراتهم، ويرشحهم للآخرين.

وهنا الفرق بين الشهرة والتأثير.

من تجربتي الشخصية

وأقولها لكم من تجربتي الشخصية: حتى أنا لدي منشورات لا تحصل إلا على عدد قليل جدًا من الإعجابات، وهذا لا يقلقني.

لأنني لا أقيس نجاحي بعدد اللايكات.

ما يهمني أن أرى المتدربين يخرجون من برامجي سعداء ومستفيدين، وأن تستمر الفرص التدريبية والاستشارية، وأن يستمر المشروع، وأن أترك أثرًا حقيقيًا في حياة الناس.

أما اللايك… فبعض الناس يضعه عندما يعجبه المحتوى، وبعضهم يضعه بالمزاج، وبعضهم يشاهد ويغادر دون أن يضغط شيئًا.

فلا تجعل زر الإعجاب يحدد قيمتك.

لا تستعجل على نصيبك

يا مدرب… لا تستعجل على نصيبك.

  • استمر.
  • تعلّم.
  • طوّر نفسك.
  • قدّم.
  • اصنع محتوى.
  • درّب.
  • ابنِ علاقات.
  • اترك أثرًا.

طارد الأثر لا اللايكات

فالنجاح الحقيقي لا يُقاس بما يظهر أمامك اليوم، بل بما يبقى منك بعد سنوات.

لا تطارد اللايكات… طارد الأثر. وسيأتي نصيبك في وقته.

المدرب د. علي السليماني

هل أنت جاهز لرحلتك نحو نسختك الأفضل؟

احجز جلستك الاستشارية مع د. علي السليماني واخطُ خطوتك الأولى نحو التغيير.

احجز استشارتك الآن