العودة إلى المدونة
التدريب

أفكار خاطئة عن التدريب

لماذا يأخذ كثيرون فكرة خاطئة عن التدريب ويعتبرونه كلامًا بلا فائدة؟ نظرة صادقة حول التوقعات، والاستثمار، ومسؤولية التطبيق.

مايو ٢٠٢٦٣ دقائق قراءة
أفكار خاطئة عن التدريب

لماذا أُغلبية الناس ماخذين فكرة غلط عن التدريب؟ وأنه مجرد كلام فارغ وما منه فائدة؟

لماذا يُنظر للتدريب على أنه «كلام»؟

برغم إني بسبب التدريب والدورات التي حضرتها كمتدرب؛ استطعت أن أتغير جذريًا في تنمية مهاراتي، وطريقة تفكيري وأسلوب حياتي، وحقق لي استثمارًا في كل شيء؛ بما فيهم الاستثمار المالي، والحمدلله كله فضل من الله (وغيري كثيرون).

التدريب استثمار… لا رفاهية

لماذا قد تنفق بعض النساء على فستان قيمته يعادل ٥ دورات تدريبية لتلبسه مرة واحدة، بينما ينفق بعض الشباب على حاجات كمالية مبالغ كبيرة، ولكنهم يترددون أن يدفعوا مبالغ لحضور الدورات التدريبية؟

  • هل هي قناعات ومعتقدات خاطئة؟
  • أم ركون لمنطقة الراحة والخمول (ريح دماغك)؟

هل المشكلة في المدربين… أم في التوقعات؟

هل هناك مشكلة في المدربين والتدريب؟ (يمكن أحيانًا ولكن ليس دائمًا).

أم أنهم كانوا يتوقعون أن المدرب بيده مصباح علاء الدين! فيقوم بتغييرهم بدون أدنى تدخل منهم أو جهد وصبر واستمرارية.

مسؤولية التطبيق على من؟

دور من أن يمارس ويطبق ما تعلمه من التدريب؟ المتدرب أم المدرب؟

الحقيقة في الغالب أن معظم الناس لا يستفيدوا من التدريب؛ لأنهم لا يتحملوا مسؤولية تطبيق وممارسة ما تعلموه، وليست هذه مسؤولية المدرب ولا العملية التدريبية.

مشاركة المقالة

هل أنت جاهز لرحلتك نحو نسختك الأفضل؟

احجز جلستك الاستشارية مع د. علي السليماني واخطُ خطوتك الأولى نحو التغيير.

احجز استشارتك الآن